علوم الفضاء

الثقوب السوداء

الثقب الأسود هو منطقة في الفضاء تكون فيها الجاذبية قوية جدًا لدرجة أن لا شيء، حتى الضوء، يمكنه الهروب منها.

تصوير تخيلي للثقب الأسود

ما هو الثقب الأسود؟

يُشكّل الثقب الأسود ناتجًا عن انهيار نجم كبير جدًا تحت تأثير ثقله، ويصبح له مجال جاذبية شديد.

صورة تخيلية للفضاء حول الثقب الأسود

كيف يتم اكتشافه؟

لا يمكن رؤية الثقب الأسود مباشرة، لكن يُكتشف من خلال تأثيره على النجوم والغاز المحيط به، أو من خلال الأشعة السينية.

سحابة غبارية ونجوم في الفضاء

لماذا يُعد مهمًا؟

دراسة الثقوب السوداء تساعد العلماء على فهم قوانين الجاذبية والفضاء والزمان، وتوضح كيف تتشكل النجوم والمجرات.

لمحة عن الثقوب السوداء

يشرح هذا الفيديو كيف تتكوّن الثقوب السوداء، وما هي الخصائص التي تجعلها من أكثر الظواهر غرابة في الكون، وكيف تؤثر على المادة والضوء المحيط بها.

الثقب الأسود في مجرتنا

في مركز مجرّة درب التبانة يوجد ثقب أسود فائق الكتلة يُعرف باسم Sagittarius A*.

يُقدَّر وزنه بما يعادل ملايين إلى مليارات الكتل الشمسية، وهو يقع على بعد نحو 26,000 سنة ضوئية من الأرض في اتجاه كوكبة القوس.

  • من اكتشفه؟ لم يُكتشف بوساطة شخص واحد، بل استُنتج وجوده عبر ملاحظات علمية طويلة حول حركة النجوم القريبة من مركز المجرة.
  • كيف اكتُشف؟ من خلال مراقبة حركة النجوم والغاز حول مركز المجرة، وتحديد أثر الجاذبية القوية جدًا.
  • متى اكتُشف؟ تم الاقتراب من تأكيد وجوده بشكل قوي في أواخر القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين.
  • لماذا يُهمُّ العلماء؟ لأنه يساعدهم على فهم كيف تتكوّن المجرات وتُدار مراكزها، وكيف تؤثر الثقوب السوداء على النجوم والغاز المحيط بها.

معلومات أساسية

  • يُسمّى الحد الخارجي له باسم "الأفق الحدث".
  • لا يمكن للضوء الهروب منه بسبب الجاذبية الشديدة.
  • قد توجد ثقوب سوداء فائقة الكتلة في مراكز المجرات.
  • أشهر مثال على ذلك هو الثقب الأسود في مركز مجرّة درب التبانة.